عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

389

خزانة التواريخ النجدية

الشام لأجل تصريف الإبل التي قد اشتراها من أسواق الشام ، وكان مجموع ما عنده في تلك السنة نحو مائة بعير ، وخمس رعايا أو بالحري نحو عشرة آلاف رأس من الإبل ، فعطف على ابن رشيد وهو في العراق يخابر حكومة الترك ، فأخبره باحتلال ابن سعود القصيم ، فأرسل ابن رشيد إلى تجّار الإبل من أهل القصيم وأخذ منهم ثمانين بعيرا انتقاما منهم على عمل ابن سعود . القبض على آل بسام وإرسالهم إلى الرياض كان ابن سعود قد أرسل لابن صباح يبشّره بفتح القصيم ، فرجع الرسول من مبارك ومعه كتاب لابن سعود يأمره بالقبض على آل بسام ، ويقول لأنهم أساس كل حركة وهم عضد ابن رشيد في هذه الأطراف ، وبقاؤهم في عنيزة بالوقت الحاضر ما هو صلاح . ويقول بكتابه : إنّ محمد العبد اللّه وصل عند ابن رشيد ، وبعد وصوله أخذ ابن رشيد من تجار القصيم ثمانين بعيرا لأجل شيل رحلة العسكر ، لأن الحكومة أمدته في عسكر وأنه سيتوجه من السماوة عن قريب ، ويحثّ ابن سعود على الاستعداد لذلك . جاء ابن سعود من بريدة إلى عنيزة واستدعى ابن سليم وبعض جماعته وبلّغهم نجدة الترك لابن رشيد ، ثم أرسل إلى عبد اللّه العنبد الرحمن وابنه علي وصالح الحمد المحمد وحمد المحمد العبد العزيز وحمد المحمد العبد الرحمن ، ومحمد العبد اللّه البراهيم آل بسام ، وأخبرهم أنّ ابن رشيد قد أقبل وقد أمدته حكومة الترك بعسكر